مشاعر صامته
منتديات مشاعر صامته

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


**للصمت موسيقى رائعه وحدك من يفهمها**
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من فضلك00000ابتسم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر الطاهر
عضو نشيط
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : 20/04/2009
ذكر
المشاركات : 56
قوة التقييم: : 0

مُساهمةموضوع: من فضلك00000ابتسم   الأحد مايو 31, 2009 6:42 pm

إذا أردت أن تكسب في كل يوم صديقاً جديداً .. ابتسم من فضلك

- إذا أردت أن تحقق في كل يوم نجاحاً: ابتسم من فضلك

- إذا أردت أن تسير على هدى نبيك ابتسم من فضلك

- وإذا أردت أن تنال رضوان ربك فابتسم من فضلك وبصدق

واحفظ عن ظهر قلب قول نبيك – صلي الله عليه وسلم:- "تبسمك في وجه أخيك صدقة" وتذكر أن رسول الله صلي الله عليه وسلم ما تحدث حديثاً إلا وتبسم.

فابتسم من فضلك فالابتسامة لن تكلفك كثيراً فما هي إلا حركة بسيطة ترتسم على شفتيك لا تحتاج إلي جهد ومشقة – غير أن مردودها على النفس فعال. قد

يعجز الطب النفسي عن تحقيقه في جلسات عدة من العلاج.

ابتسم من فضلك فالابتسامة تبعث في النفس روح الحيوية والنشاط وتجدد الهمة وتقوي النفس التي أنهكها التفكير والانشغال بالمصير.

ولكي تجعل ابتسامتك صادقة فعليك أن تعرف وتفرق بين أنواع الابتسامات. فالابتسامات أنواع.

لكل مقام نوع, ولكل موقف ابتسامة:

فابتسامة الفرح: تكون عند حدوث ما يفرح الإنسان ويسعده

ابتسامة السخرية: وهي لإشعار الخصم بالفشل وتحقيره

ابتسامة النفاق: وتكون للحصول على بعض المآرب الدنيوية

ابتسامة الخوف: وتحدث لتجنب شرور شخص ما, وردعاً لفساده المتوقع

ابتسامة الجنون: وذلك عند فقدان التحكم بالعقل

ابتسامة الحوادث المضحكة: وتحدث عند سماع بعض النكات والمواقف والأحداث الظريفة والطريفة

أما ابتسامة الإخاء: فهي التي تقع من قلب محب لأخيه لا لسبب سوى قربه من الله وهي التي نتمناها ونقصدها ونسعى إليها فهي تبدو مشرقة على وجه

المبتسم وهو يطلقها من غير ابتغاء لأي مصلحة من المصالح الدنيوية الزائلة.

فوارق:

بالطبع هناك ابتسامات حقيقية صادقة, وأخري زائفة كاذبة وبين الاثنين فوارق نذكر منها:-

الابتسامة الحقيقية تؤثر على عضلات جانبي الوجه بالتساوي بينما الابتسامة الزائفة فإنها تؤثر على عضلات الجانب الأيسر الأسرع تأثيراً, فحدوث الابتسامة

الحقيقية يحتاج إلي مجموعتين من العضلات: الأولي: حول الفم والتي يمكن تحريكها إراديا, والثانية: موجودة حول العينين ولا تستجيب بحركتها إلا للمشاعر

الحقيقية, فعندما يبتسم الإنسان ابتسامة صادقة المشاعر ترفع عضلة وجنات الوجه الرئيسية زاويتي الفم, بينما يرتفع الخد بفعل عضلة أخري.

هذه الابتسامة تكون قصيرة, ذلك أن أكثر الابتسامات إخلاصاً والصادرة من القلب نادراً ما تلبث ظاهرة أكثر من أربع ثوان وقد تدوم نحو ثلثي الثانية.

أما الابتسامة الزائفة فهي غير متناسقة غير منسقة كأن بعض الوجه يبتسم والبعض الأخر لا يبتسم فهي مضللة عن عمد كما أنها تدوم أطول من النوع الحقيقي

وهي أبطأ بالنسبة للانتشار عبر الوجه.

كيف تكتشف حقيقة الابتسامة؟

لمعرفة الابتسامة الحقيقية من الزائفة؛ هناك طريقان:

الأول: عن طريق العينين, فالعينان تضيقان عندما تكون الابتسامة من القلب, وتبقيان غير متأثرتين عندما يغطي الشخص بابتسامته الزائفة عواطف سلبية...

فتفحص العينيين من أجل التعرف على خطوط الابتسامة وصدق التعبير.

الثاني: عن طريق الفم فعندما تكون الشفة العليا مرتفعة بطريقة مبالغة فيها والشفة السفلي مرتفعة دونما أي حركة في الفم تأكد عندها أنها ابتسامة مزيفة.

فالعضلات حول أعيننا والتي نستعملها للابتسامة الصادقة لا يمكن وضعها تحت السيطرة الشعورية الإرادية للدماغ, لذا ففي حالة الابتسامة الزائفة فإن الشفتين

وحدهما يمكنهما أن تكذبا, أما العضلات حول أعيننا فهي عضلات صادقة بريئة لا نستطيع توظيفها للمشاعر الكاذبة.

ابتسم وأنت المستفيد:

لا تقتصر فوائد الابتسامة على إزالة الهموم وراحة النفس والقرب من الآخرين والوصول إلي قلوبهم فقط. فللابتسامة فوائد طبية أيضاً منها:

1. تسمح لآلاف الخلايا الدماغية أن تتحرر وتتحرك وتنتعش

2. تسمح للشبكة العصبية المسئولة عن أوامر ضخ الدم من القلب إلي الشعيرات الدموية في الوجنتين أن تنشط وبذلك تتورد وجنة المبتسم أكثر من غيره.

أشد الناس احتياجاً للابتسامة:

في متاهات الدنيا, وفي زحمة الحياة ودروب السعي وراء العيش نجد أننا جميعاً في أمس الحاجة للابتسامة.

- فالزوج المنهك في عمله العائد بعد يوم شاق من الجهد والتعب في حاجة إلي ابتسامة عريضة صادقة من زوجته تنسيه آلام يومه.

- والزوجة أيضاً التي تنتظر زوجها على أحر من الجمر في انتظار ابتسامة رقيقة حانية تطفئ لهيب شوقها, وتعبر عن تقدير زوجها لجهدها.

- والآباء والأمهات في انتظار ابتسامة من أبنائهم تشعرهم بالرضا وبأنهم بالفعل نجحوا في تربية أبنائهم وأنهم قد وجدوا ثمرة تربيتهم من خلال ابتسامة رقيقة لطيفة

ترتسم على وجه الأبناء مشبعة بالاحترام والاعتراف بالفضل تجاه الآباء والأمهات.

- والمعلمون أيضاً لا بد أن ترتسم على وجوههم ابتسامة عريضة جميلة فهي تسهم بشكل كبير في وصول المعلم إلي قلب التلميذ, ومن جهة أخري هو يحتاج

لابتسامة تلاميذه مع عبارات التقدير والثناء على جهده معهم.

غير أن الداعية إلي الله في حاجة ماسة إلي الابتسامة أكثر من أي أحد آخر, فكل تصرف يقوم به تجاه من يدعوه يمكن ترجمته إلي كلمات ومتى كانت الابتسامة

صفة من صفات الداعية إلي الله عز وجل؛ فإن ذلك يحدث تأثيراً طيباً في نفوس من يدعوهم, فستفهم منه – ولو بدون كلام – على أنه يوجه حديثة للمدعو قائلاً: أنا

أحبك, أنا أحترمك, أنا مهتم بأمرك, مسرور برؤيتك, سعيد بلقياك, أتمني لك الخير, ... كل هذه معاني تحملها الابتسامة في طياتها, وصدق رسولنا الكريم – صلي الله

عليه وسلم – حينما قال "تبسمك في وجه أخيك صدقة", وحينما عرف – صلي الله عليه وسلم – حسن الخلق فقال: "بسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى" وقال أبو

الدرداء – رضي الله عنه – ما سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يحدث حديثاً إلا تبسم, وعن عبد الله بن الحارث – رضي الله عنه – قال: ما رأيت أحداً أكثر

تبسماً من رسول الله صلي الله عليه وسلم.

ومن أقوال أهل الصين: الرجل غير باسم لا ينبغي أن يفتح دكاناً وذلك لأن الابتسامة هي جواز المرور إلي قلوب الآخرين, وعنها قالوا أقل كلفة من الكهرباء لكنها أكثر

إشراقاً.

الابتسامة وتحديد الشخصية:

كما أن الداعية يصل إلي قلوب المدعوين عن طريق الابتسامة فعن طريقها أيضاً يستطيع تحديد شخصياتهم وبالتالي يتخذ الطرق والوسائل الدعوية الصالحة

والمناسبة لدعوتهم.

فالابتسامة الساخرة: تدل على حب صاحبها للسيطرة والتفوق والتعالي.

والابتسامة المقتضبة: تدل على أن صاحبها متردد غير مبال

أما الابتسامة المصطنعة: فصاحبها متكلف غبر صريح متعطش للإطراء والمديح.

والابتسامة التي تحدث مع الضغط على الشفة السفلي: فصاحبها متقلب ومؤذي للآخرين.

والابتسامة مع حركة الرأس المائلة بلا تكلف: فتدل على أن صاحبها حساس يحتاج للرعاية والحب.

والابتسامة الهادئة: فصاحبها يتميز بالصفاء وقوة الشخصية والنجاح.

أما الابتسامة الحقيقية: فهي ابتسامة الاستقامة والطريق الواضح بلا لف أو دوران.

فليبتسم الداعية إلي الله حينما يدعو لعل الله يكتب له أجر المعروف بأن يلقي أخاه بوجه طلق, أو يكتب له ما هو خير من حمر النعم بأن يشرح الله صدر عبد من

عباده على يديه أو علي شفتيه.

فليكن وجهنا باسماً وكلامنا ليناً نكن أحب إلي الناس ممن يعطيهم الذهب, وكما بدأت بالابتسامة, أترككم أيضاً بابتسامة, على أمل أن نلتقي أيضاً بابتسامة,

ومع السلامة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إحسآس رحوبه*
الادارة
الادارة
avatar

تاريخ التسجيل : 30/03/2009
انثى
المشاركات : 643
قوة التقييم: : 2

مُساهمةموضوع: رد: من فضلك00000ابتسم   الأحد مايو 31, 2009 11:54 pm

على أمل أن نلتقي أيضاً بابتسامة,
انشالله بكل فخر نلتقي وبابتسامة هادئه *

موضووووووع رااااااااائع **




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ســــــــــــهرررررررررر
عضو جديد
عضو جديد


تاريخ التسجيل : 01/06/2009
انثى
المشاركات : 37
قوة التقييم: : 0

مُساهمةموضوع: رد: من فضلك00000ابتسم   الأربعاء يونيو 03, 2009 12:51 am

وربي واناقاعده أقرأ الموضوع عن الابتسامات حزنت على نفسي لاني دائما ابتسم

الابتسامة مع حركه مائله في الرأس حساسه معليش بس محتاجه رعايه وحب زعلتني بس معليش بحاول أغيرها

الله يجعل حياة كاتب الموضوع كلها سعاده يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من فضلك00000ابتسم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» دعاء نافع لتسخير القلوب 00000
» ما تحت الأقنعــة .00000.!
» الفراولة بتاع الفراولة 00000ادخلوا شوفوا فوايــــــــ الفراولة ـــــــــد0000
» إليك أيها القدر أوجه سؤالي00000
» معلموت عن هنبال(يوليوس كيسر الى هنبال)00000

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مشاعر صامته :: التعليم في السعودية.. :: •°·.♥| الدكتور ناصر الطاهر|♥•°·.-
انتقل الى: